سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
56
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
به مدّت مضروبه راجعست . قوله : و تدّعى هى تقدّمه : ضمير [ هى ] به زوجه و در [ تقدّمه ] به زمان ايلاء راجعست . قوله : لتتمّ : يعنى چهار ماه مضروبه تمام شده باشد . متن : ( و يصح الإيلاء من الخصي و المجبوب ) إذا بقي منه قدر يمكن معه الوطء إجماعا و لو لم يبق ذلك فكذلك عند المصنف و جماعة ، لعموم الآيات ، و إطلاق الروايات و الأقوى عدم الوقوع ، لأن متعلق اليمين ممتنع كما لو حلف أن لا يصعد إلى السماء ، و لأن شرطه الإضرار بها . و هو غير متصور هنا . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 9 - ايلاء از شخص [ خصى ] يعنى خواجه و [ مجبوب ] يعنى مقطوع الذّكر صحيح است . شارح ( ره ) مىفرماين : در مجبوب زمانى ايلاء صحيح است كه از [ ذكر ] قدرى كه وطى و مقاربت با آن صورت گيرد باقيمانده باشد كه در اين صورت باجماع فقهاء ايلاء از وى درست است . ولى اگر به اين مقدار از [ ذكر ] باقى نمانده باشد به عقيده مرحوم مصنّف و جماعتى از فقهاء حكم همچون صورت قبلى بوده يعنى ايلاء درست و صحيح است و دليل ايشان عموم آيات و اطلاق روايات مىباشد ، ولى اقوى از نظر ما اين است كه ايلاء واقع نمىشود زيرا متعلّق يمين امر ممتنع و غير قابل وقوع مىباشد و حكم آن همچون زمانى است كه شخص قسم بخورد به آسمان پرواز نكند ، پس همانطورى كه قسم در اين مثال صحيح